شروط الحصول الجنسية السويدية

شروط  الحصول الجنسية السويدية

صدرت تشريعات جديدة في 2015-04-01 , تتناول تعديلات مهمة في شروط الحصول على الجنسية للأطفال عديمي الجنسية , و المساواة بين الرجال و النساء بالنسبة لنقل الجنسية لأبنائهم.
وساوى القانون الجديد الرجال والنساء عندما يتعلق الأمر بنقل الجنسية السويدية لأولادهم. التغيير في التشريعات يجعل من الممكن للأشخاص الذين فقدوا سابقا الجنسية السويدية له أن يقوموا بالتقدم بطلبات لمصلحة الهجرة من أجل إعادة منحهم الجنسية السويدية.
إعطاء الجنسية السويدية أهمية أكثر رمزية نظرا للتقارب بين المواطن والدولة

هي علاقة قانونية بين الدولة والفرد على أساس الحقوق والواجبات. والغرض من التغييرات التشريعية في 1 نيسان، هو إعطاء الجنسية السويدية أهمية أكثر رمزية نظرا للتقارب بين المواطن والدولة  , مما يعيد ترتيب دور الدولة تجاه الأفراد المواطنين داخل السويد , و يزيد من العلاقة التي تربط الدولة بالمواطن السويدي.

أما التعديلات التي شملتها القوانين الجديدة للجنسية
أولاً –  تسهيلات للأطفال المولودون ضمن السويد على الحصول على الجنسية
القانون الجديد يسمح لكل الأطفال المولودون في السويد بالتقدم على طلب الحصول على الجنسية السويدية , إذا كان الأبوين من الرعايا الأجانب , أي لا يحمل أحد الأبوين الجنسية السويدية , و هذا التعديل جديد و يخالف القوانين التي كانت سابقاً , التي كانت تنص على أن الأطفال المولودون في السويد لأحد أبوين من الجنسية السويدية , يكتسب صفة الجنسية السويدية تلقائياً , و يستثني الأطفال المولودون من أبوين من الرعايا الأجنبية و الذين لا يملكون الجنسية السويدية.
أما الأطفال  عديمي الجنسية عند الولادة في السويد ولديهم إقامة دائمة, يحق لهم أن يكتسبون الجنسية السويدية في من خلال التقدم بطلب إلى مصلحة الهجرة السويدية قبل أن يصبح عمره الـ الثامنة عشرة , مع حق الإحتفاظ بجنسية بلده الأم , وهذا أيضاً تعديل مهم يُخالف القوانين السابقة التي كانت تنص على أن الطفل لا يحق أن يكون مزدوج الجنسية و المولود في السويد , إلا أن التعديل الحالي يسمح بإزدواج الجنسية مالم تمنع سلطات البلد المقابل بأن يحمل الطفل جنسيتها.
ثانياً – إمكانية استعادة الجنسية السويدية
التعديلات تشمل أيضا أن الناس الذين فقدوا سابقا جنسيتهم السويدية بسبب حصولهم على جنسية أخرى,  حيث أنه بحسب التعديلات الجديدة نصت على أنه يمكن الآن الحصول عليها مرة أخرى.
لأن قوانين الجنسية قبل التعديلات كانت لا تسمح بإزدواج الجنسية ,  مع هذا التعديل، أصبح من الممكن الآن لهؤلاء الناس للتقدم بطلب  لاستعادة جنسيتهم السويدية.
ثالثاً – فترة التقدم على الجنسية أصبحت أقصر 
يشمل هذا القرار كل من الشباب الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ 18 , أي بمراحل البلوغ , و كل من عديمي الجنسية , مثل الفلسطينيون الذين يصنفون كـ “عديمي جنسية” , و البدون الكويتيون أيضاً.

أما من تجاوز عمر الـ 18 من “عديمي الجنسية” , فإنه يبقى وضعه كما في النظام القديم , أن ينتظر الفترة التي حددتها مصلحة الهجرة السويدية , لا تتجاوز 4 سنوات إقامة متواصلة على أراضي السويد.

خلفيات هذه التعديلات

عينت الحكومة في عام 2012  لجنة لتقديم مقترحات في بعض قضايا المواطنة و إجراء مسح للمواطنة , وكانت بعض من الأسئلة التي تم تضمينها في مهمة هذه اللجنة هي صياغة تعريف شامل و مناسب  بأهمية الجنسية السويدية والتحقيق فيما إذا كانت منح الجنسية السويدية إلى حد أكبر يمكن أن تستخدم كحافز لتعزيز التكامل , حيث أقترحت اللجنة : أن تعزيز المواطنة يبدأ من خلال تنظيم إحتفال و مراسم لتوطين القادمين الجدد , كتعبير رمزي عن أهمية علاقة الدولة بمواطنيها.

في أبريل 2013 أستلمت الحكومة تقرير اللجنة مع التعديلات المقترحة على قانون الجنسية السويدية, ثم سعت الحكومة على إصدار هذه التعديلات على قانون الجنسية السويدية.
في مارس عام 2014: قدمت الحكومة التعديلات على قانون الجنسية السويدية إلى البرلمان في شكل مشروع قانون 2013/14: 143 , الذي وافق على هذه التعديلات.
في 1 أبريل عام 2015: التغيرات التي طرأت على القانون ستكون سارية المفعول و تُطبق في جميع أنحاء البلاد.